جيرار جهامي
723
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- ما بالعرض فإنما هو لاحق لما بالذات ( ش ، سط ، 132 ، 5 ) - يقال ما بالذات في مقابل ما بالعرض . . . إن ذلك يكون في القضايا الحملية على وجهين : أحدهما أن يكون المحمول في جوهر الموضوع مثل النطق المأخوذ في جوهر الإنسان ، والثاني أن يكون الموضوع في جوهر المحمول مثل وجود الزوايا المساوية لقائمتين في المثلث ( ش ، ما ، 42 ، 16 ) ما بالغير - كل ممكن فإنّه من حيث إنّه هو يقتضي أن لا يستحقّ الوجود من ذاته ويصدق عليه أنّه إنّما استحقّ الوجود من غيره وما بالذات قبل ما بالغير ، فلا وجود سابق على الوجود . وهذا هو الحدوث الذاتي ( ر ، ل ، 97 ، 14 ) ما بالقوة - إنّ كلّ ما هو بالقوة ، وأمكن أن يصير بالفعل ينقسم : إلى ما يصير بالفعل دفعة واحدة ، كالأبيض يسود دفعة ، وكالمظلم يستنير دفعة ، استنارة مستقرّة واقفة لا تزيد . وإلى ما يصير بالفعل تدريجا ، فيكون له بين القوّة المحضة ، وبين الفعل المحض سلوك . ويتدرّج في الخروج من القوة إلى الفعل ( غ ، م ، 304 ، 12 ) - ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة منسوب إلى الهيولى ( ش ، ن ، 42 ، 5 ) - ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة فهو حادث ضرورة ، إذ كانت القوة هي أخصّ أسباب الحدوث ( ش ، ن ، 46 ، 15 ) ما سكن - كل ما سكن بسكون جزء منه فهو متحرّك عن غيره ضرورة والمحرّك فيه غير المتحرّك ( ش ، سط ، 111 ، 8 ) - كل ما سكن بسكون جزء منه بالطبع فهو ساكن عن غيره بالطبع ( ش ، سط ، 113 ، 6 ) ما سوى الواحد - ما سوى الواحد محدث كائن بعد أن لم يكن ( ر ، ل ، 95 ، 10 ) ما لا ابتداء له - ما لا ابتداء له لا ينقضي ولا ينتهي أيضا ( ش ، ته ، 42 ، 13 ) ما لا في هيولى - ما لا في هيولى يقال على أنحاء : إمّا أن لا يمكن أن يكون في هيولى أن يبرهن وجود شيء بهذه الصفة ، أو ما يمكن أن يكون له هيولى لكنه مأخوذ بالحال التي هو مباين للهيولي وهو بها ما هو بأن يكون مأخوذا بالوجود الذي يخصّه ، وهذا هو النطق . . . أو ما هو في هيولى ، غير أنّه مأخوذ من جهة ما هو ( ج ، ن ، 141 ، 13 ) ما لا نهاية له - إنّ ما لا نهاية له إنّما هو في القوة ( ك ، ر ، 114 ، 11 ) - ما لا نهاية له هو كم أيّ أجزائه أخذت وجدت منه شيئا خارجا عنه بعينه غير مكرّر ( س ، ح ، 30 ، 5 ) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة . فإن كانت الصور الحادثة فيها لا